الأربعاء، ١٤ مارس ٢٠١٢

جيش سوريا سيحميها .. وجيش مصر بأدب يؤدب الأمريكيين ..

جيوش العرب تفنى بأيدي شعوبها .. وشعوب العرب تموت بأسلحة جيوشها فاهنئي واسرحي وامرحي يا (إسرائيل) وقـرّي عيناً وابشري بالبـقاء حَتّى الأبــد
... الجيش العراقي الباسل .. انتهى نهائياً بقرار حَلِّهِ .. على أيدي المستر برايمر الأمريكي .. أول حاكمٍ للعراق بعد الغزو عام 2003 ..علماً أنه كان قد أُنهك واستُنفذ بتخطيطٍ أمريكي وتنفيذٍ خليجي .. ومعه انتهى جيش إيران .. طوال سنوات الحرب العراقية الإيرانية .. وازداد ضعفاً بالحرب التي ورَّطوه بها لاستعادة الكويت إلى ترابها العراقي .. ومن ثم بالدفاع عنها لاستمرارها في عراقيتها .. حتى كانت نهايته كجيش قوي واعد .. بالغزو الأمريكي للعراق .. الجيش العراقي الآن .. هو مجرد فرق طائفية عرقية .. إقليمية متناحرة متقاتلة .. جيش العراق كان يُسمّى جيش بختنصر البابلي .. الذي كان قد أنهي دولتي اليهودية و(إسرائيل) .. وسبى شعب يهوذا القادم من الخزر .. الذي كان قد غزا أرض كنعان .. ووضعه أسيراً تحت مراقبته في بابل .. ليُجنب الدنيا شروره المتتابعة ضد بني الإنسان . كان المؤمل أن يعود الالتحام بين أراضي العراق والشام .. لتستمر الجغرافيا طبيعية مُتكاملة كما خلقها الله .. لِتنتهي دولة خونة نبي الله موسى عليه السلام .. ولِيَخيب تنبؤ أبا إيبان وزير خارجية أحفاد السامري .. الذي قال في مذكراته .. : أن زوال دولة (إسرائيل) مرهون بأمور ثلاثة .. الأول أن يتخلّى يهود العالم عن دعمها .. وهذا مستحيل .. الثاني أن تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساندتها .. وهذا لا يمكن حدوثه أبداً .. والثالث أن تعود الوحدة بين العراق والشام .. ويتحد جيشاهما .. وهذا مستحيل المستحيلات الذي لا ولن يحدث أبداً .. وصدق إيبان ولم يحدث ذلك حتى الآن .. بل العكس هو الذي صار .. وازداد التنابذ بين شقي الجسد الواحد .. واستمرت دولة الشر والأشرار على أرض فلسطين .. وانتهى جيش العراق مُزقاً .. بأيدي الخونة أحفاد الخائن ابن العلقمي .. واليوم يعملون على إنهاء جيش سوريا القوي العظيم .. بأيدي خونة من ذات نوعية خونة العراق .. بإذكاء العداء بين أبناء البلد الواحد .. وإثارة النعرات العرقية والطائفية والدينية . الذي صار في العراق .. يعملون على صيرورته في سوريا .. ما يزيد عن مليون عراقي قضوا بما صار في العراق .. وانتهى العراقيون كشعب من أمة سورية واحدة . والآلاف من السوريين يقضون هذه الأيام بالقتال القائم .. بين جيش البلاد والمغرر بهم من مواطنيها .. بالخونة الذين يُسمّون أنفسهم معارضين .. والذين هم مختلفون فيما بينهم على الفريسة .. التي يحلمون أنها ستقع بين أيدي أسيادهم .. الذين يعملون أُجراء عندهم .. وسيسلمونها لهم ليحكموا لحساب الأسياد الأمريكان .. أو أسيادهم أحفاد السامري .. تماماً كما حدث في العراق من قبل . وترقص دولة الخونة قتلة الأنبياء فرحاً .. يشاركها الفرح عبيدها الأمريكان والبريطانيين والفرنسيس .. وبكل قواهم يدعمون تدفق شلاّلات الدماء .. وتتصاعد حماسة المغرر بهم من أبناء الشعب .. ويتزايد اقتتالهم .. والجيش من الشعب والشعب من الجيش .. وباقتتالهما هما الخاسران الوحيدان .. والرابح الأوحد المحرضون .. وخونة النبي موسى يرقصون ..
... الجيش العراقي انتهى والجيش السوري يعملون على انتهائه .. ومن قبل انتهى جيش الكويت .. إذا كان يصح أن نُسمي لمامُ الأمم ذاك جيشاً .. وحلَّ مكانه جيش الأمريكان يسيطر فيما يسيطر على ما يتجمع من ذلك اللُمام .. ولا نُعنى بجيش السعودية والسعوديين .. الذي اشترى ويشتري وسيظل يشتري السلاح بالبلايين من الدولارات .. لِيَضعه بين أيدي الجنود الأمريكان المُعسكرين على أرض الحرمين الشريفين .. ذلك الجيش الذي لم يسجل يوماً أي تصرف قومي وطني .. إلا استخدامه ضد شعب السعودية .. وقمع أي تحرك للخلاص من مظالم حكامه .. أو للتدخل في مناصرة ظلم الظالمين كما حدث في البحرين مؤخراً .. وفي اليمن من قبل .. وفي القطيف من المنطقة الشرقية .. ضد الشيعة المهضومة الحقوق لأنها شيعة . وجيوش دول القرى والدساكر في الخليج العربي .. أوجدت أصلاً لتمويل موازنات الأمريكان .. ولسد عجز اقتصادهم .. الذي يبدد أموال الشعب لِسلب حقوق الناس في الخافقين .. جيوش دول الخليج العربي لا يصح أصلاً تسميتها بالجيوش .. والخليج العربي برمته لا أكثر من مستعمرة .. أوجدها البريطانيون يوم أوجدت .. وورثها عنهم الأمريكان بعد ذلك .. ويوم أوجدت كان الهدف من إيجادها .. التمهيد لظهور دولة الإغتصاب في فلسطين .. وجاء الأمريكي القذر سام يكمل دور اللورد بلفور .. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية .. فأخرج البريطانيين من الخليج وحلَّ محلهم .. لكنه لم يستطع أن يضمن أمن دولة الاغتصاب .. بوجود جيوش سوريا والعراق ومصر .. والآن .. جيش العراق كما قلنا وقالت الحقيقة انتهى نهائياً .. وجيش سوريا العمل قائم على إنهائه .. باستنزافه بيد السوريين الذين يقاتلونه .. فيضطر لمقاتلتهم لردهم إلى الصواب .. ولجعلهم يفهمون بأن الذين يدعمون حماسهم الثوري ذاك .. أوباما الرئيس الأمريكي المرتد عن دين آبائه وأجداده .. وكاميرون حفيد اللورد بلفور صاحب الوعد المشئوم .. الذي أعطى فلسطين التي لا يملك للصهاينة شذاذ الآفاق .. وساركوزي اليهودي ابن اليهودية .. يريدون إنهاءهم وإنهاء الجيش السوري معهم .. لتهنأ دولة الاغتصاب وتأمن وتستقر .. بانتهاء المقاومة ضدها .. بانتهاء تحالف إيران وسوريا وحزب الله .. ليسهل بعد ذلك ضرب إيران .. ويحكم المغتصبون الصهاينة رقاب أمم العرب من المحيط إلى الخليج .. أهذا ما إليه تسعون أيها السائرون في ركاب الخونة لإنهاء سوريا والسوريين .. كما انتهت ليبيا وتحولت قبائل متقاتلة .. وكما انتهى العراق والعراقيون .. وكما يعمل العاملون من أشرار المصريين .. لإنهاء مصر والمصريين .. بالوقيعة بين جيش مصر العظيم .. والسائرين في ركب العاملين أجراء في خدمة أشرار الأمريكيين .. فهل نستفيق لدحر كيد الكائدين ..؟

الاثنين، ١٢ مارس ٢٠١٢

أنت الثور التالي بين فكي صديقك الأمريكي يا خادم الحرمين ..

ناصر الشهري .. سعودي يبيع ولده لفقرٍ .. وأموال المملكة تنفق على ذبح السوريين .. وسوريا .. لو سقطت بين فكي الأمريكيين .. ستكون أنت الساقط التالي يا خادم الحرمين .. في خطوة لإنهاء المملكة التي تمثل المسلمين .. كما أنهوا سابقاً خلافة إمبراطورية العثمانيين .. وكانوا للعالمين العربي والإسلامي من الممزقين ॥ ------------------------------- … في المملكة العربية السعودية .. التي تطفوا على جبال من الدولارات النفطية .. وتلال من النقد الأخضر .. والمترعة بجبال الذهب في أوديتها .. والأحجار الكريمة منها تتكون بعض جبالها .. بلاد الحرمين الشريفين ..التي كرمها الله تعالى بالإسلام .. وحولها من وادٍ غير ذي زرع .. إلى أثرى ثراة الكون .. زادها الله ثراء .. بلاد الحرمين الشريفين هذه .. منها طلع علينا المواطن السعودي .. سعود بن ناصر الشهري (الصورة أعلاه) .. عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) .. متوسلاً بيع ولده الجميل .. البالغ من العمر ست سنوات .. لِتأمين حياة معقولة لأمه وشقيقته .. وانتشالهما من حياة الفقر والتشرد والضياع .. يقول المواطن سعود .. أنه بعد أن يئس من إيجاد ما يتعيش به وأسرته.. ذهب إلى مكتب العمل .. يطلب المساعدة التي أمر بها الملك عبد الله بن عبد العزيز .. لمواطنيه العاطلين .. فقالوا له أنَّه تجاوز الخامسة والثلاثين .. وهي السن القانونية التي تسمح بتقاضي المعونة .. بمعنى أن المعونة هي للشباب وليست لمن تجاوزوه!! .. … المشكلة ليست في المواطن سعود وحده .. بل في كمِّ الشعب العربي السعودي الكبير .. من أمثال سعود بن ناصر الشهري .. الذين لا يملكون قوت يومهم .. ولا يجدون عملاً يبعد عنهم العوز .. في الوقت الذي يستخدم فيه المستثمرون الملايين من العمالة الأجنبية .. لأنها الأرخص .. نحن لا نقول بأن مملكة عبد العزيز .. تبخل على مواطنيها .. بما أفاء الله عليها من نعمه .. التي نرى الأمراء يبددونها في المهاجر خاصة .. على الغواني وموائد القمار .. وشتى الملاذ الدنيوية .. ولا يمكن أن نشك بأن خادم الحرمين الشريفين .. عبد الله بن عبد العزيز .. لو سمع أو عرف بوجود أمثال سعود الشهري .. يمكن أن ينام الليل .. قبل أن يوصل إليه ما يعيد إليه أمن معاشه واستقرار حياته وعموم أسرته .. لو تسنى لخادم الحرمين الشريفين من يوصل إليه حال سعود وأمثاله .. لبكى حزناً وألماً .. على الحال التي عليها فئة كبيرة .. تبلغ 22 بالمائة منه .. بالرغم من تلال الأموال التي يعبث بها العابثون .. من الأمراء والمقربين من المنافقين الوصوليين .. التي تنفق في المجالات الحرام .. وتبدد على شراء الأسلحة الصدئة من أعداء الأمة .. الذين يعملون ليل نهار.. لتقسيم مملكة عبد العزيز .. وإعادتها إلى ما كانت عليه من قبل .. أقاليم متنافرة متقاتلة .. قبل أن يوحدها والده عبد العزيز .. بحد السيف وسن القلم . أموال المملكة التي هذه الأيام تنفق في هدر دماء الشعب السوري .. بتكليف من الصديق الأمريكي .. الذي أشعل النار في سوريا .. ليوهن مقاومتها وتحالفها مع المقاومين .. الذين يعملون لإنهاء دولة الاغتصاب في فلسطين .. الصديق نفسه يشعل النار في المنطقة الشرقية .. من مملكة والده ليدفعه إلى إراقة دماء مواطنيه .. بالسلاح الأمريكي الذي يبيعه إياه .. مواطنوه الذين هم منه وفيه .. يشهدون بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. وهو يعلم أن رفع السلاح في وجوههم ومقاتلتهم حرام .. وأن قاتلوه فهم وإياه في النار وبئس القرار .. حال ناس المنطقة الشرقية يا طويل العمر .. ليس أحسن حالاً من حال سعود بن ناصر الشهري .. الذي أعلن عن بيع ولده ليعيش وأم الولد وشقيقته .. نعم يا طويل العمر وبكل ثقة مما نقول ننهي إليك .. بأن ما يحدث في المنطقة الشرقية .. وما سيحدث قريباً في عموم أنحاء المملكة .. إنما هو من صنع أصدقائك الأمريكان .. الذين يستغلون المظالم النازلة بأهل المنطقة .. ليحرضونهم على التمرد على ولى الأمر .. وكهنة ساسة مملكتك .. يلصقون إذكاء الفتنة بدولة إيران المسلمة .. التي طالما أنت سعيت .. لاحتوائها بمظلة الحرمين الشريفين .. ولم تفلح لأن الصديق الأمريكي لا يريد لك الفلاح .. لأنه يريد أن يتحقق قول كاهن الشيطان هنري كيسنغر .. الذي في معرض تخريفه .. وقد جاوز التسعين من عمره كشف علناً .. بأن مخطط قومه أتباع السامري عباد الذهب .. السيطرة على سبع دول عربية وإسلامية نفطية .. وتقسيم العالمين العربي والإسلامي .. إلى دويلات يسهل احتواؤها .. كما من قبل فعلوا بإنهاء الخلافة الإسلامية .. والإمبراطورية العثمانية لتقوم بعد ذلك دولة الاغتصاب .. الدولة التي اعترفت مبادرتكم السعودية العربية بها مجانا ..ً دون الحصول حتى .. على أي مقابل لشعب فلسطين .. الذي يُذبح يومياً بسكاكين من اعترفت بهم يا خادم الحرمين الشريفين .. دون أن نسمع لك صوتاً يناصر قضيتهم ويشد من أزرهم .. في الوقت الذي نرى ونسمع وزير خارجيتك سعود الفيصل .. يقف مناصراً عصابات الإجرام .. التي تعيث فساداً في سوريا بأموال السعودية .. التي هي من حق سعود ناصر الشهري .. حتى لا يبيع ولده وليعيش بها .. سوريا قبل ذلك كانت آمنة مستقرة .. صامدة في وجه العدو الغاصب لفلسطين .. في الوقت الذي استسلم له معظم الذين تاجروا ويتاجرون بشعب فلسطين .. سوريا كانت آمنة مطمئنة.. قبل أن يأمر الأمريكي البشع .. بإشعال النار فيها .. ولعلمكم يا خادم الحرمين الشريفين .. لو أن سوريا سقطت بين براثن صديقكم الأمريكي .. فأنتم ستكونون الثور البني التالي .. الذي سيسقط بين فكيه .. وأنت نفسك يا عبد الله بن عبد العزيز .. كنت تقول وتعتقد بذلك عندما كنت ولياً للعهد .. ولطالما رفضت دعواته لزيارته في البيت الأبيض .. الكعبة التي أرادها أبرهة الحبشي ذات يوم .. تحل محلَّ بيتن الله العتيق .. فماذا عدا مما بدا ويبدو .. حيث لا نسمع لك صوتاً يهدد مغتصبي فلسطين .. بينما تصرخ بأعلى صوتك مهددا السوريين .. متهماً من يرد اعتداء المعتدين .. بأنه فاقد أخلاق ودين .. بينما قواتكم في المنطقة الشرقية .. لا تني في مواجهة من يريد أن يصير حالها .. إلى الحال الذي صيرتم إليه حال السوريين ..؟ … سوريا لو سقطت لا سمح الله ولن تسقط .. ستنهض سريعاً من سقوطها لترد كيد الكائدين .. وستمد أيديها لنصرتكم بعد سقوطكم يا خادم الحرمين الشريفين .. كما فعلت دائماً على مر العهود والسنين .. لتحرركم كما من قبل تحررت من الفرنسيين .. بعد قليل من ملحمة ميسلون .. ليزهر في دمشق من جديد الياسمين .

السبت، ١٤ يناير ٢٠١٢

الغاء الأمة السورية .. تمهيداً لإلغاء المملكة العربية السعودية ..

الغاء الأمة السورية .. تمهيداً لإلغاء المملكة العربية السعودية .. على يدي (الأصدقاء) الأمريكان .. لا على يدي (العدو) المسلم إيران
بدأ اغتيال وحدة مملكة عبد العزيز ॥ وتحرك ( المظلومون ) في القطيف .. العائم على بحور من الذهب الأسود ॥ الذي بدولاراته صارت المملكة مملكة .. يطالبون بربيعٍ عربي ॥ يمنحهم الأمان .. كما من قبل فعل ॥ ناس جنوب السودان .. والأكراد ॥ في عراق العباسيين الخالدين.. أقاموا دولتهم ॥ في الشمال السابح بالنفط .. مُباركين باليهود عباد الذهب أسياد الأمريكان ॥ ودارفور ॥التي منها يُطلُ النفط بتباشير فيضهِ .. أسياد الأمريكان يستعدون لإعلانها دولة مستقلة ॥ وفي جنوب نيجيريا يُحركون أتباع السيد المسيـح ॥ ليقيموا دولتهم على أرض الجنوب ॥ المترع بالنفط .. وأولاد عبد العزيز وأحفاده عن كل ذلك عموا وصموا ॥ وأصروا ॥ ويصرون على أن إيران عدوهم لا الأمريكان .. و(إسرائيل) لا تُشكل عليهم أي خطر ॥ وكل الخطر إيران .. والمملكة ॥ مملكة عبد العزيز .. رسموا سلخ الحجاز عنها .. لإعطائه لحفيد العميل فيصل بن أجيرهم الأكبر حسين بن علي ॥ وعلى حساب بعض شمال المملكة سيكبر أردن ابن حفيد حسين ॥ وفي جيزان سوف تقوم دولة ॥ ودولة أخرى سـتقوم في نـجران ..
… التلفزيون السعودي الناطق بلسان أبناء عبد العزيز وأحفاده .. قال لنا وقوله الحق المبين .. أن الرياض تسعى لاعتقال 23 شيعياً في المنطقة الشرقية .. هم المسئولون عن اضطرابات أدت إلى إطلاق نار .. واحتجاجات في الأسابيع القليلة الماضية .. والتلفزيون إياه قال أيضاً .. أن وزارة الداخلية السعودية جَرَّمّت المطلوبين بخدمة أهداف قوىً أجنبية .. وهذا إشارة إلى إيران كالعادة .. ونشرت الوزارة صور المطلوبين .. وحرضت الناس على اعتقالهم وتسليمهم للسلطات .. مقابل مكافأة مالية مجزية .. وإذا كانت وزارة الداخلية عنت إيران بالقوى الأجنبية التي جاءت في اتهامها وقد عنتها .. فإن قولها ذاك هو الخطأ بأم عينه .. وأخت عينه .. وعمتها وخالتها وابنة خالتها أيضاً .. وهو تعامٍ عن الحقيقة الواضحة الجلية المطلقة .. وتصام عن سماع الحق الذي تنطق به الأفعال قبل الأقوال .. لأن ما يجري من اضطرابات في المنطقة الشرقية للمملكة .. يجري مثيله في إيران أيضاً .. وفي سوريا وفي البحرين .. وفي اليمن وفي العراق .. وفي ليبيا والصومال .. ومن أمثالِ العناصر التي تتهمهم السعودية بخدمة المخططات الأجنبية .. والفارق أن سوريا وإيران تقولان أن الذي يُحرك تلك العناصر عندها .. هم الأعداء الأمريكان .. ولا تقول أنهم السعوديون المتصادقون مع الأمريكان .. الأمريكان الذين مطامعهم هي نفط إيران .. يريدونه بين أيديهم وتحت تصرفهم .. تماماً كما صيروا نفط العراق بيد عملائهم الزعماء الأكراد المزعومين .. وكما صار نفط السودان في دولة جنوب السودان التي اختلقوها .. وكما سيصير نفط نيجيريا خالصاً لهم وبين أيديهم .. بدولة سوف تُختلق قريباً .. تحت اسم نيجيريا الجنوبية .. بالاضطرابات التي يصطنعونها .. بين المسلمين والمسيحيين .. ليتذابحوا .. وهم يتذابحون الآن فعلاً .. وليفوزوا هم بالنفط النابع في الجنوب .. حيث الدولة الجديدة المقترحة .. وحيث تتركز المسيحية دين السكان .. كما ستقوم دولة أخرى في شرق السودان .. تحت اسم دولة دارفور .. المنطقة التي تعوم فوق بحر من النفط .. وإلاّ ما كانت لتقوم فيها ثورات لم تخمد .. ولن تخمد إلا بقيام الدولة .. تحت سيطرة المتعطشين للنفط .. الذي هو وسيلة الصناعة المدرة للذهب .. يخزن في مصارفهم . … النفط السعودي لا يجب أن يبقى في أيدي دولة .. هي شبه قارة في اتساعها .. والتي بحرميها الشريفين مقصد ما يقرب من ملياري مسلم ٍ .. يتواجدون في كل أنحاء المعمورة .. يقفون وراءها داعمين مقدسين .. هذه الدولة التي أقامها عبد العزيز في الثلث الأول من القرن الماضي .. قامت بالرغم منهم .. ولم يستطيعوا آنذاك إلغاءها إنما استطاعوا وقف تناميها .. الآن جاء دور الإلغاء .. وحتّى لا يُقال أنهم يلغون الدول طمعاً في النفط المتواجد فيها .. فإنهم أضرموا في سوريا اضطرابات وفوضى واقتتال.. بين عملائهم الذين استأجروا ضمائرهم .. هذا إذا كانوا يملكون بعض ضمائر .. وشعب سوريا الذي طالما مرَّ بمثل تلك المؤامرات .. وانتصر عليها بما يملك من وعي وصبر .. وليتخلصوا في الواقع من الشعب السوري .. الذي كان دائماً وأبداً وراء إحباط مخططاتهم الدنيئة الشريرة .. … الشرق الجديد كانت قد أعلمت على صفحاتها سلطات المملكة .. عن عناصر من شيعة المنطقة الشرقية .. يتدربون في هيوستون على أيدي المخابرات الأمريكية .. لإثارة البلبلة والاضطرابات والفوضى .. واستجرار تدخل ما يُسمّى بجمعيات حقوق الإنسان .. والمطالبة بالتالي بما يُسمّى حق تقرير المصير .. تمهيداً لإنهاء المملكة كمملكة .. والتخلص منها كممثل لحوالي ملياري مسلم .. ينتشرون ويتغلغلون في أنحاء العالم .. يُقضون مضاجع الأشرار الذين يعملون على التحكم بشعوب الدنيا .. ولدى خادم الحرمين الشريفين ملف كامل في الحرس الوطني .. عن هؤلاء .. تم تزويده به منذ التسعينيات من القرن الماضي .. بواسطة صفيه الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري .. وعلى ذلك الأساس كان خادم الحرمين الشريفين .. قد رفض واستمر يرفض التواصل مع الأمريكان .. حتى كان وأُقنع بالمسايرة ليصل إلى عرش أبيه .. وقد فعل ووصل .. إلاّ أنه يبدو أنه يفشل في التراجع عن تلك المسايرة .. وهو مرغم على الاستمرار بالتظاهر .. بصداقة من يريد ذبح المملكة التي أقامها والده .. خادم الحرمين كما يعلم القاصي والداني .. كان يبذل الجهد الجهيد .. لإيجاد الألفة والتعاون بين إيران والمملكة .. وان برنامجها النووي السلمي كان آنذاك في التداول والعمل .. ولم يكن يجد فيه الخطر .. الذي سياسة المملكة تجده الآن .. هذا التعاون والتآلف .. الذي لا يريد الأصدقاء الأمريكان .. أن يظهر إلى الوجود .. وهم الذين حرَّضوا ويحرضون سعود الفيصل .. وكوكبة من الأمراء على نسفه حتى لا يتحقق .. وحتى تظل دولة الاغتصاب لفلسطين .. آمنة بل ومتسيدة في المنطقة .. العناصر الذي تتحدث عنهم وزارة الداخلية السعودية ليسوا من صناعة إيران .. بل أنهم من صناعة الأمريكان .. والهدف كما قلنا ويقول المنطق والشواهد .. هو تحويل المملكة الشامخة إلى مجرد مشيخة .. كمشيخة قطر التي اتخذوا منها واجهة .. تحكم اليوم جامعة الدول العربية .. وتسيطر بإعلامها على أمم العالم العربي وشعوبه .. تماماً كما تسيطر المؤسسات الإعلامية العالمية (اليهودية) .. على عقول ناس الغرب .. وترغم دافع الضرائب فيه .. على تمويل الحروب لمصلحة الشركات المتحكمة بلقمة عيش الإنسان في كل مكان .. … يريدون إلغاء الشعب السوري .. تمهيداً لإلغاء مملكة عبد العزيز العربية السعودية .. بعد أن ألغوا شعب العراق بالاقتتال .. ومعه شعب لبنان وشعب ليبيا واليمن .. ذلك ليأمنوا كل مقاومة لدى إلغائهم مملكة عبد العزيز العربية السعودية .. فهل يستفيق من يجب أن يستفيق في الرياض .. ليحبط المخطط الرهيب .. بإعلان إلغاء كل خلاف مع إيران وسوريا .. وسحب ما أسمي بالمبادرة العربية ذات الأصل السعودي .. التي اعترفت بدولة الإجرام اليهودي الصهيوني .. والإعلان أن الرياض تدعم إيران بالمال والعقول .. لامتلاك الأسلحة الذرية والنووية والدمار الشامل .. التي ينتجها الأصدقاء الأمريكان .. وأسيادهم خونة نبي الله موسى عليه السلام .. الأشرار يجب إرهابهم ليتوقفوا عن إرهابهم .. والخريطة التي وضعها الأمريكي القذر .. لتمزيق آخر للعالم العربي .. والتي تعذر علينا نشرها .. لخطأ تكنولوجي .. والتي سوف نُضيفها إلى الموضوع بعد تلافي الخطأ ..سوف يتم تطبيقها كاملة في القريب العاجل .. الأمر الذي نتمنى أن لا يتم..

الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٠٩

خونة مُتواطئون .. قال عبد العزيز في أولاده .. من عليائه..

الباطلُ لا يصبحُ حقـاً .. يا خـادمَ الحرمين الشريفـيـن ..
ووالدُكم يُغْضِبُهُ التهاون بثوابتِ الأمةِ لحسابِ عدوهـــا ..
وشَتّان بين حَزمهِ مع روزفلت والتنازلات لبوش وأومباما ..
التي وَصَفَها بالخيانةِ لِله والرسولِ ولأمةِ العربِ والمسلمين ..
… الواضح يا خادم الحرمين الشريفين .. أن مشاغلكم كولي للعهد من قبل .. وكعاهل بعد ذلك لمملكة أبيكم العربية السعودية .. التي أقامها بحد السيف بسلفيةِ ابن تيمية الدمشقي .. التي أخذها عنه محمد بن عبد الوهاب .. والتي عادت بدين الإسلام إلى صفائه الذي منه انطلق .. وساد الكرة الأرضية .. الواضح أن مشاغلكم لم تُتِح لكم الوقت الكافي .. لقراءة تاريخ والدكم المُوَحِد العظيم عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود .. الذي كتبه في جزأين مُترعين بالوثائق والأسانيد والمستندات .. رفيق دربكم حكيم المملكة العظيم .. المرحوم عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري .. إلى جانب عدد كبير آخر .. من كتب الحكمة والنصيحة .. والموعظة الحسنة المركونة في الزوايا يعلوها الغبار .. لا تجد من يأبه بما فيها من كنوز .. وخاصة وقد مرَّ على وفاة كاتبها الحكيم العظيم عامين كاملين .. فقد توفى رحمه الله وأجزل له الثواب بما أعطى .. في العاشر من حزيران من عام 2007 .. وذكرى وفاته مضت .. ولم يتذكره أحد .. حتى أنتم يا خادم الحرمين الشريفين .. ولا نسمي ذلك عقوقاً .. فأنتم في دوامةٍ أعانكم الله ووفقكم وهداكم سواء السبيل .. ولو كان قد تسنّى لكم أن تفعلوا .. لكنتم أكثر تحفظاً في مقارنة ما كان بين والدكم العظيم .. والرئيس الأمريكي السابق فرانكلين روزفلت .. وبين ما أنتم فيه وعليه مع الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش .. والرئيس الحالي باراك أوباما .. المسلم أصلاً والمتنصر .. الاندنوسي الغيني الأمريكي .. الذي رحب بالأمس 15/6/9 بخطاب خائن نبي الله موسى .. سارق فلسطين النتن ياهو .. الذي نسف مبادرتكم السعودية العربية .. لتسليم معظم فلسطين لخونة نبي الله موسى عليه السلام .. بينما في لقائه معكم في الخامس من حزيران .. ذكرى النكبة واستلاب فلسطين .. قال بدولتين فلسطينية و(إسرائيلية) وتجميد المستوطنات واقتلاعها .. كنتم يا خادم الحرمين الشريفين في وضع غير مقبول .. وأنتم تعلقون وسام أبيكم عبد العزيز .. على صدر ذلك المرتد .. وتستحضرون العلاقة التي كانت بين بلاده الأمريكية وبين روزفلت .. وبين بلاده العربية السعودية التي في واقع أمرها .. كانت علاقة إباء سعودي .. ووقفة عزٍّ ولا أعز منها .. أين ذلك الذي كان مما رأيناه .. من تهافت سعودي يتزايد انحناءً يوماً بعد آخر .. وكان أدناه حتّى الآن .. استحضار تلك العلاقة في الخامس من حزيران .. التي سلبت ما تبقى من فلسطين .. فلسطين التي كانت هاجس العظيم عبد العزيز .. وبعض حكاياتها مع والدكم العظيم .. أنه في نهايات الحرب العالمية الثانية .. شاء الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ليَّ إرادة عبد العزيز وامتهان كرامته .. فَعَرَّجَ من مؤتمر يالطا .. حيث كان يجتمع بالمنتصرين في الحرب لاقتسام العالم .. ورسا بيخته الطرّاد كوينسي .. في صباح الرابع عشر من شباط 1945 في البحيرات المرّة بقناة السويس .. واستقبل الرئيس روزفلت الملك السعودي جالساً على كرسيه المتحرك .. حيث دام الاجتماع بينهما ساعة وربع الساعة .. ولدى لقائه مدَّ يده مصافحاً وقال .. إني سعيد برؤيتكم ما الذي يمكنني أن أفعله في سبيلكم ..؟.. فماذا كان جواب عبد العزيز .؟ قال له بكل ثقة بالذات .. لقد سُعِدتُ بلقائكم الودي .. ولكن ليس لي أي مطلب أتقدم به فأنت الذين رغبتم في رؤيتي .. ولذا أفترض أن لديكم ما تقولونه لي .. وكانت هذه اللهجة الحازمة الأبية المؤدبة .. ما أثار قلق الرئيس روزفلت .. وحاول بكل براعة أن يؤثر في الملك كي لا يبخل في الكلام .. لكن عبد العزيز العظيم .. لجأ إلى طريقة أخرى .. وبدا مُتَحَفِظاً وصامتاً ليحمل مُحَدِّثه على أن يكشف أوراقه أولاً .. وذلك ما حدث في النهاية . من تجرأ من الحكام العرب أو المسلمين .. أو يجرؤ على فعل ذلك .. إنهم هذه الأيام يقبِّلون الأقدام .. ويسجدون ويركعون على عتبات البيت الأبيض الأمريكي .. وكان النفط تلك الأيام لا يشكل قوة الملك عبد العزيز .. وكان بحاجة ماسة إلى المال ليرفع مستوى معيشة شعبه .. ولم يطلب مالاً ولا معونات .. بل كانت الحياة عنده وقفة عزِّ وكرامة .. كان قوياً بقوة الإسلام الروحية التي يمثلها والتي كانت وحدها عتاده .. ولم يكن المال يُذله كما الأمر هذه الأيام . وتعب الرئيس روزفلت وهو يحاول إخضاع إرادة عبد العزيز وتطويعها .. وملَّ الانتظار بدون طائل .. وخضع أخيراً فاندفع في الموضوع الذي يشغله بشكلٍ خاص .. والذي من أجله جاء يقابل عبد العزيز .. وهو مستقبل اليهود في فلسطين .. ومما قاله روزفلت في القمة بعد مناقشة تطورات الحرب .. واستعراض ثقته بأن الألمان منهزمون لا محالة .. أعرب عن مشكلته الخطيرة .. التي يأمل أن يجد لها مساعدة .. ونصيحة عند الملك .. وهي إنقاذ البقية الباقية من اليهود في وسط أوربا .. الذين يذوقون رعباً لا يوصف .. على يد النازيين من طرد وتعذيب .. وهدم للمنازل والقتل عمداً ورد اعتبارهم .. الأمر الذي يجعل المسألة بالنسبة للرئيس الأميركي .. مشكلته الشخصية التي عليه حلَّها .. فماذا كان اقتراح الملك .؟ والكلام هنا منقول عن المستر ايدي أول وزير مفوض أميركي في المملكة العربية السعودية ( 1944 – 1946 ) .. والمنظم للقاء الرئيس الأمريكي بالملك السعودي .. كان رد الملك عاجلاً ومقتضباً .. : أعطهم وأحفادهم أراضي الألمان ومنازلهم .. فهم الذين اضطهدوهم .. فأجابه الرئيس روزفلت بأن للناجين اليهود رغبة عاطفية في سكنى فلسطين .. وإنهم في الحقيقة يخشون الإقامة في ألمانيا حيث قد ينالهم العذاب ثانية .. وإنه يعتمد على الكرم العربي .. وعلى مساعدة الملك في حل المشكلة الصهيونية .. ورد الملك بالقول .. دع الظالم يدفع الثمن .. فعلى هذا الأساس نخوض الحرب نحن العرب .. فالمجرم هو الذي يجب أن يؤدي الغرامة .. وليس المتفرج البريء .. وتساءل .. أي شرٍّ ألحقه العرب بيهود أوربا ؟ إنهم المسيحيون الألمان سرقوا أموالهم وأرواحهم .. إذن فليدفع الألمان الثمن .. وعاد المستر روزفلت يطرق الموضوع شاكياً .. بأن الملك لا يمد له يد العون لحل هذه المشكلة .. ولكن يبدو أن صبر الملك قد نفذ .. فقال بشيء من الحدة .. إنه كبدوي غير متعلم لا يفهم مقصد الرئيس .. من عدم إلزام الألمان بالتعويض لليهود .. وقال إن من تقاليد العرب توزيع الضحايا الناجين من المعركة .. على العشائر المنتصرة وفقاً لعدد كل عشيرة .. ومقدار ما أسهمت به من ماء وطعام للمحاربين .. وقال له أيضاً وبحزم عربي أصيل .. إن في معسكر الحلفاء خمسين بلداً أفقرها وأصغرها فلسطين .. تريدون أن تعهدوا إليها بأكثر مما تُطيق من اللاجئين الأوربيين .. وهنا وجد المستر روزفلت نفسه مضطراً للخضوع .. وللتأكيد للملك أنه بوصفه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية لن يفعل شيئاً عدائياً للعرب .. وإن حكومته لن تغير سياستها تجاه فلسطين .. دون مشاورات مسبقة وكاملة مع كل من العرب واليهود .. واعتبر الملك عبد العزيز أن هذه التأكيدات الشفهية .. بمنزلة كلمة شرف وحلف مكتوب بينه وبين المستر روزفلت .. ولم يخطر بباله أن الموت سيخطفه قبل أن يبر بوعده .. والكلام هنا ما زال للمستر ايدي .. ومع المستر ايدي نبقى .. وهو يروي لحكومته .. في مذكرة رسمية باعتباره موظفاً في السفارة الأمريكية في المملكة .. تفاصيل اجتماع الملك عبد العزيز بالمستر ونستون تشرشل .. رئيس الوزراء البريطاني الذي كان قد اجتمع به في البحيرات المرة أيضاً .. عقب اجتماع عبد العزيز والمستر روزفلت .. يقول المستر ايدي بلسان الملك الذي أفضى به إليه في اجتماع به منفرداً .. " أن تشرشل بدأ يتحدث معي مُظهراً ثقته الكبيرة بنفسه .. وبدا كأنه يلوح لي بعصا غليظة قائلاً .. أن بريطانيا أيدتني في الأيام الصعبة .. وتطلب مني أن أساعدها في موضوع فلسطين .. وترى أنه يجب أن أثبت قدرتي كزعيم عربي قوي .. .. وأمنع عناصر التهييج العربي من الإثارة ضد الخطط الصهيونية في فلسطين ..وإنني يجب أن أقود المعتدلين العرب .. إلى حلٍ وسط مع الصهيونية .. وهو يتوقع مني أن أساعد على تهيئة الرأي العام العربي .. لقبول تنازلات لليهود .. ( هذا ما تفعله سياسة المملكة هذه الأيام بالمبادرة إياها التي تنازلت عن 78% من أرض فلسطين .. وَمَيَّعَت حقوق عودة اللاجئين الفلسطينيين من حيث اقتلعوا من أرضهم .) وقال الملك للمستر ايدي : كان جوابي للمستر تشرشل .. أن ما يقترحه عليَّ ليس مساعدة لبريطانيا وللحلفاء .. ولكنه بالنسبة إليَّ الخيانة لله ولرسول الله ولكل المسلمين المؤمنين .. ولو أنني أقدمت عليه لأضعت شرفي ودمرت روحي .. وأنا لا أوافق على أي تنازل للصهيونيين .. فضلاً عن أن أُقنع غيري .. وحتى لو قبلت أن أفعل ذلك .. فلن يكون ما أفعله مساعدة لبريطانيا .. إنما سيكون عبئاً عليها لأن تأييد المطامع الصهيونية .. من جانب أي جهة سوف يؤدي إلى إراقة الدماء .. وسوف ينشر الفوضى في العالم العربي .. وهذا لن يكون في صالح بريطانيا .. ( يا لحكمتك وبعد نظرك يا عبد العزيز .. أليس هذا بالضبط ما يحدث الآن في العالم العربي .. نتيجة لانقسامه بين من أُسموا بالمعتدلين .. ومملكة عبد العزيز تقودهم .. وبين المتمسكين بالحق وحده دون سواه ؟ ) ويتابع المستر ايدي أن الملك قال .. أن عند هذه النقطة بدا له أن المستر تشرشل .. أنزل عصاه الغليظة من الهواء وإن عبد العزيز طلب منه تأكيدات .. بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين .. وأن تشرشل رفض أن يعد بشيء .. … الباطل لا يتحول إلى حقٍ يا خادم الحرمين الشريفين .. والثوابت ثوابت لا تتغير مع الزمن .. ذلك التبرير الفاسد .. الذي جعلوا المملكة تتخفّى وراءه .. ولو كان منطقياً لتغيروا هم من يوم قرروا إنهاء الخلافة الإسلامية .. وعزل السلطان عبد الحميد بعد أن ر فض رشاواهم بملايين الليرات الذهبية .. لخزانته الخاصة ولخزانة الدولة .. مقابل مجرد السماح لهم بسكنى فلسطين .. وليس تأسيس دولة على أرضها المقدسة .. كما جاء بمبادرتي فاس والسعودية التي صُيِّرَت عربية .. الحق حق والباطل باطل .. لا يمكن أن يتلاقيا أو يتفاهما بما يُسمى الاعتدال .. الاعتدال ذاك هو الخيانة كما سماه والدكم العظيم .. الذي كان صاحب نظرة شاملة تنطلق من الحق وحده .. الذي هو الله فالله حق ونحن عباده عبيد الحق .. والحق لم يَنْسَه والدكم العظيم .. رغم مرور الزمن عليه .. والحلفاء المنتصرون مجتمعون في مالطا .. عقب قرب انتهاء الحرب العالمية الثانية .. وقبل اجتماعه مع روزفلت وتشرشل بعد ذلك ..كان عبد العزيز.. يتحدث إلى الضباط الأمريكيين الملحقين بالمفوضية الأمريكية في الرياض .. وعنه نقل المستر ايدي وأرسل إلى وزير الخارجية الذي كان مع روزفلت في يالطا في الأول من شباط 1945 أن (الملك عبد العزيز أدلى بتصريح مذهل أمس ، أثناء استقباله للضباط الأمريكيين الملحقين بالمفوضية الأمريكية ، ويمكن اعتبار تصريحه في الواقع إعلانا لسياسة جريئة في قيادة الشئون العربية تتناقض مع تقرير وصلنا من البريطانيين عن أن الملك بدأ يتردد في تأييد عرب فلسطين . إن تصريح الملك كان على النحو التالي : إن الأمة العربية تواجه تهديدين .. أولهما - الضغط الفرنسي على سوريا .. والثاني – الضغط اليهودي على فلسطين .. وكنا نأمل أن يحترموا اعترافهم باستقلال سوريا ، وإذا لم يقم الحلفاء بإعادة العقل إلى التصرفات الفرنسية ، لكي يتركوا السوريين ينعمون بحقوقهم وحريتهم التي حاربتم من أجلها ، لصالح كل الشعوب ، فإن العرب سيقومون بحماية سوريا بأنفسهم ، وإما ما يتعلق بفلسطين ، فإن أمريكا وبريطانيا أمامهما حرية الاختيار بين عالم عربي هادئ ومسالم ، أو دولة يهودية غارقة في الدم . إننا نطالب أمريكا تسوية لمشكلة فلسطين ، على أساس تقاليد العدل الأمريكي ، وإذا اختارت أن تمالئ اليهود الملعونين في القرآن إلى آخر الدنيا ، فإن أمريكا تكون قد خسرت صداقتنا معها ، وسوف تندم على ذلك ، إن الاختيار على أي حال لأمريكا ، ونحن قلنا رأينا ، ونرغب أن تعلنوه لحكومتكم . إمضاء : وليم ايدي ) . أين هذا الذي قاله الملك الموحد المؤسس عبد العزيز .. لأمريكا وضباط أمريكا ورئيس أمريكا .. من هذا الذي نشهده اليوم من انبطاح مملكته على وجهها تعفره بطين أحذية الأمريكي النجس .. تعينه بكل ما تملك من دولار ونفط على إخراج سوريا من لبنانها .. ومحاولات إخضاعها لسياسته القذرة .. وجعلها تذعن لجماعات خونة نبي الله موسى عليه السلام .. والعاهل الموحد عبد العزيز .. في إشارته إلى سوريا .. إنما عنى ما أصابها من تمزيق بدئاً من اتفاقية سايكس – بيكو .. التي مزَّقت وحدتها الجغرافية .. وجعلتها في دويلات متنافرة متقاتلة .. بينما كان عبد العزيز منشغلاً بإقامة مملكته التي منعوه من استكمال وحدتها الجغرافية .. على كامل أرض شبه الجزيرة العربية .. وانتهاء بضرب الجيش الفرنسي البرلمان السوري عام 1945 بالقنابل .. ومواجهة الشعب السوري الثائر على فرنسا وانتدابها بالرصاص والدبابات .. ومملكتكم اليوم يا خادم الحرمين الشريفين .. أجبرت بالتعاون مع أمريكا وفرنسا سوريا على ترك لبنانها وسلمتموها لابن الحريري الأجير عندكم .. لجعلها منطقة استثمار لأموال النفط .. ووالدكم العظيم كان مستعداً للدفاع عنها وعن استقلالها ووحدتها بالروح والدم .. كان من المفترض أن تخسر أمريكا صداقتها معكم كما قال لها والدكم .. والذي يراه العالم مزيداً من الانبطاح والتمرغ في طين أحذية جنودها .. الذين ما زالوا يحتلون بلاد الحرمين الشريفين .. منذ أن أُدخلوا إليها .. ليقاتلوا العراقيين الذين كانوا قد استعادوا إقليم الكويت العراقي .. من مغتصبيه آل الصباح عملاء بريطانيا وأمريكا .. وإلى البدء نعود يا خادم الحرمين الشريفين .. ونطلب إليكم التفرغ ولو ساعة كل ليلة .. لقراءة سفر صفيكم ورفيق دربكم .. عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري .. في والدكم العظيم عبد العزيز .. الذي منه أخذنا كل هذا الذي حدَّثناكم والقراء به .. وكان يمكننا أن نقول كثيراً مما حوى من الأمجاد .. وعساكم تجنبونا هذا التهافت الذي نحن فيه .. والذي كله ضعة وذل وهوان .. والكتاب في جزأين .. الأول تحت عنوان " لسراة الليل هتف الصباح الملك عبد العزيز دراسة وثائقية " منشورات رياض الريس للكتب والنشر 1999 . والثاني " عند الصباح حمد القوم السُرى الملك عبد العزيز " منشورات دار الساقي 2004 .

الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠٠٩

فَتَّالِيات ... جرائم أحفاد السامري .. عُبَّاد العجل الذهبي .. تقف وراء حقد أمم الأرض وشعوبها عليهم .. والمذابح التي يتعرضون لها على مرِّ التاريخ .. ... الإصحاح السادس والأربعون من سفر التكوين .. في آياته 26 و27 يقول .. جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ماعدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ستٌ وستون نفساً . وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان . جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون . وبأمرٍ من فرعون إلى النبي يوسف عليه السلام الذي كان يعمل في خدمته .. أرسل إليهم في أرض كنعان المؤن واللباس والركائب .. ليدخلوا إلى مصر مرتاحين .. بعد الجوع والفقر الذي كانوا يعانون منه في أرض كنعان .. بسبب القحط والمحل والمجاعات .. واستقبلهم في قصره مُبَجِلاً والدهم نبي الله يعقوب .. مانحاً إياه أرض جاسان ليعيش فيها ونسله .. مستقلاً بذاته عن بقية المصريين .. ومنحه مواشٍ وأملاكاً وعين أولاده نُظَّاراً على قطعان مواشيه .. باعتبارهم رعاةً كما أخبروه .. وأجرى عليهم العطايا والهبات .. حتّى لا يشعروا بالغربة .. هذا وأكثر منه ما يُقْرَأُ في سفر التكوين من توراتهم .. وليس مَنَّاً من المصريين عليهم . ومن مصر خرجوا مع نبي الله موسى يوم خلسة خرجوا .. ملعونين بآثامهم التي كانوا يرتكبونها .. هاربين بعد أن سرقوا ذهب معارفهم من أهل مصر .. بأمر من نبي لله موسى .. كما يقولون في توراتهم .. وحاشا لنبي مرسل من الله أن يأمر بالسرقة .. التي هي دينهم وديدنهم على مدى تاريخهم .. الغاص بالمعاصي والذنوب المُغرق بالدماء .. خرجوا من مصر ستمائة ألف ماشٍ من الرجال ماعدا الأولاد والنساء .. مع غنمٍ وبقر ومواش وافرة جداً .. كما قالت الآيتان 27 و28 من سفر الخروج .. دخلوا مصر سبعين نفساً بأرزاق وافرة .. وتكريم وتبجيل وإعزاز من فرعون .. وخرجوا من مصر هاربين بمسروقات .. تساوي هذه الأيام ملايين الملايين .. ولو حُسبت على طريقتهم بِرِباها وفوائدها .. لبلغت مليارات الترليونات التي يجب ملاحقتهم بها .. ليعيدوها إلى مصر وأهل مصر .. قياساً على نهجهم بادعاء أموال اليهود التي فقدوها .. في كل مكان في الدنيا .. نتيجة لجرائم من ارتكبوا الجرائم باسمهم .. من أحفاد السامري عَبَدَة العجل الذهبي .. في ألمانيا وسويسرا والعالم العربي .. وكل مكان في الدنيا .. ارتكبوا فيه آثاماً أدت إلى النقمة على اليهود واليهودية .. وخاصة في مصر التي يطالبونها اليوم .. وبوقاحة الوقاحة الكاملة .. بأموال اليهود الذين خدعوهم .. وجعلوهم يخرجون من مصر .. فيما أسموه الخروج الثاني .. كما أخرجوهم من سوريا التامة .. الشام والعراق .. ومن اليمن والسودان وعموم المغرب العربي .. وقد كانوا يعيشون في هذه البلاد أسياداً .. وباسمهم كانوا يسيطرون على عالمي التجارة والاقتصاد والمال .. غرَّروا بهم ليُهاجروا إلى ما أوهموهم .. أنه أرض السمن والعسل .. والهناءة والأمن والاستقرار والأمان .. لاستخدامهم من فلسطين .. على السيطرة على الأرض .. ما بين الفرات والنيل .. وأخفوا عنهم أن فيها القوم الجبارين .. الذين منهم سُرِقَت الأرض بتآمر المتآمرين .. وإنهم فيها لن يدعوهم آمنين .. الأمر الذي حصل منذ أن أعلنوا في تلك الأرض.. دولتهم عام 1948 .. خلافاً لما تقوله التوراة .. التي لعنت تلك الفئة الباغية وسحبت اعتراف الله بها .. الأمر الذي لا يريد العالم الغربي التنبه إليه .. أو أنه ربما يريد حصرهم في هذه البقعة من الأرض .. لإبعاد شرورهم التي بها اشتهروا عنه .. أو ربما لإنهاء وجودهم في الدنيا .. على أيدي الذين يُمعنون فيهم ذبحاً وتقتيلاً .. وسلباً ونهباً منذ أَحَلُّوهم في أرضهم في العصر الحديث .. في الصراع المزمن القائم بين الباطل باطلهم .. والحق الذي لا بد سيعود إلى أصحابه ..وقد أدرك المُغرر بهم هذه الحقيقة .. وتبين لهم أن حياتهم فيها مستحيلة .. فهم لا يعرفون كيف يأكلون ويشربون وينامون ويأمنون .. في بحار من دماء القوم التي فيها يخوضون .. فلا يستطيعون إخضاعهم ولا هم ينتهون .. وكما يطالبون مصر بالتعويض على أموال تركوها وراءهم .. يطالبون سوريا والليبيين واليمنيين وبلاد المغاربة بذات الشيء .. بينما الذين إلى بلاد السمن والعسل وفدوا .. مُغَرَّراً بهم .. عنها يرحلون مرتعبين يرتجفون .. و باسمهم تتم المطالبة برد أموالهم وبالتعويض عن تهجيرهم . هؤلاء يتمنون العودة من حيث رحلوا .. لو أنهم اطمأنوا أنهم لن يُحاسبوا على تهورهم .. وانصياعهم للفئة الباغية من أحفاد السامري .. عُبّاد العجل الذهبي . إلى مصر دخلوا يوم دخلوا فقراء معدمين .. إلّا ما تَكَرَّم عليهم به فرعون من عطايا وهبات .. إكراما لموظفه الأمين يوسف رسول الله .. ومنها خرجوا أثرياء موسرين بسرقات مستمرة من مصر وشعب مصر .. وهذا كان شأنهم كما يقولون في تواريخهم وتوراتهم .. على مرِّ الزمان وفي كلِّ حين .. فبسرقاتهم لأموال الشعوب وأقواتها .. كانوا يثيرون على أنفسهم الحقد والضغينة والنقمة.. ويسببون الضر والأذى .. للذين آمنوا لنبي الله موسى عن اقتناع .. الذين يحاسبون من تلك الشعوب .. بما فعل السفهاء منهم .. الذين تناسلوا من الفئة التي آمنت بنبي الله موسى ..على خوف من فرعون .. مما تسبب في المذابح .. التي تَعَرَّضوا لها على مرِّ تاريخهم .. الجليّ منه والغامض .. والسؤال الذي يطرح نفسه في حكايات المذابح والمحارق .. التي تعرَّضَ لها اليهود هو .. هل هناك من يذبح ويقتل ويحرق .. من بني الإنسان والحيوان أيضاً دون سبب ..؟ أم أن تلك المذابح جاءت انتقاماً .. من ممارسات السرقات الربوية التي تمتص ثروات الأمم .. وحكايات تسببهم بهزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى .. وقفت وراء حرق اليهود بأفران الغاز التي تعرضوا لها .. في الحرب العالمية الثانية على يدي ادولف هتلر .. استيقظ العالم اليوم .. وهانحن نراه يتحرك في كل مكان .. معلناً نقمته عليهم .. مما يُنذر بمذابح جديدة سيتعرضون لها في الدنيا .. التي لا يمكن أن تتحمل أطفالاً يقطعون رؤوسهم ونساء يبقرون بطونهم .. وعجزة من شيوخ يقتلونهم في بيوتهم .. بعد أن حرموهم من تناول طعامٍ منعوه عن الوصول إليهم .. مثل هذه الفظائع .. لا يمكن أن تُنسى .. وسيُرَدُ عليها بما هو أفظع منها .. وسنشهد في المستقبل بكائيات جديدة لهم .. تنادي بمعاقبة من قتلهم وأذلهم دون أن يقولوا للكون .. أنهم هم من أثاروا الدنيا عليهم .. والسن بالسن والعين بالعين .. ومن العقاب لن ينجوا أبداً .. ورحمة بهم حبذا إلى الصواب عادوا وجنبوا الدنيا شرورهم .. وتجنبوا بدورهم ما سوف يحل بهم ..

الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٠٩

ما هو الحل الآن .. وقد أوقف أوباما ابن حسين .. حلَّ الدولتين ..؟l

فَتَّالِيَات ...

الحل بجهاد المجاهدين على أرض فلسطين ..

وليس بتهدئة المهدئين وانبطاح المفاوضين ..

وصخرة سيزيف بهـا ومعها نستمر مُجهدين ..

بها نصعد الجبل وبنا تهبط .. إلى أبدِ الآبديــن ..

... عن جريدة الأهرام في صدر عددها الصادر في 1/2/9 .. عن الواشنطن بوست الأمريكية .. عن البيت الأبيض .. عن عضو في فريق الرئيس الجديد المنتخب .. باراك حسين أوباما .. أن حل الدولتين في فلسطين قد تجاوزه الزمان .. ولم يعد مقبولاً ولا معقولا .. ولم يقل ما هو البديل الذي على أساسه .. سوف يحل الرئيس ابن حسين أوباما .. مسألة فلسطين التي هي مسألة المسلمين .. قبل أن تكون مسألة العرب .. هذا في الوقت الذي كان يتصل فيه بمنظمة العمل الإسلامي .. منهياً إليها عزمه على التعاون معها .. ولم يقل لها في أي حقل سيكون ذلك التعاون .. والمنظمة نفسها لم تسأله كيف سيكون التعاون .. مما يشير إلى أن صخرة سيزيف التفاوضية .. سوف تستمر تصعد الجبل بجهود المجاهدين .. لتهوي ثانية إلى الحضيض ثانية يتبعها سيزيف المسكين .. ليعود بها ثانية إلى الأعلى .. لتفلت منه كرة أخرى وهكذا إلى أبد الآبدين .. بينما الأهل في فلسطين يقضون قتلاً وتجويعاً .. تحت أعين الذين بالكلام يجاهدون مفاوضين .. مع من حاولوا إعجاز نبي الله موسى عليه السلام .. إذ قال لهم اذبحوا بقرة .. فردوا عليه يماحكون مجادلين .. ما شكلها .. ما لونها .. كيف حالها وأحوالها .. فلما أعجزهم بحزمٍ من الله ذبحوها وما كادوا يفعلون .. الأمر الذي لم نستطع فهمه على مدى أكثر من نصف قرن مضى .. أمضيناه مفاوضين مهرولين مصالحين مصافحين .. لا نريد أن نفهم أن الحلَّ واحد ولا حلَّ سواه .. نحن أو هم .. أصحاب الحق البين الصريح الواضح .. أو اللص السارق القاتل المعتدي الأثيم .. والحل ليس في واشنطن أو باريس أو لندن .. أو أي مكان آخر في العالمين .. إنما هو على أرض فلسطين .. وليس على أيدي المسايسين المهدئين .. المتاجرين بشعب فلسطين .. شأنهم شأن المفاوضين المستسلمين .. إذ من يتعامل مع لصٍ لصٌ مثله.. الحل هو العودة تحت الأرض .. بحيث لا يرى العدو أمامه من يفاوضه .. ولا يجد من يضربه ولا يعرف من أين سيأتيه صاحب الحق ليسترد حقه .. ومتى سيأتي .. وما هو السلاح الذي سيضرب به .. وأين ستكون ضربته .. والضربة التي ستلي .. بهذا سوف ينهزمون .. وسيتركون فلسطين لأهلها .. ومن حيث جاءوا سوف يعودون .. وإلّا سنظل مع صخرة سيزيف المسكين .. الحل بدولتين .. أو بدولة واحدة هي إسراطين .. أو بتهجير جديد وتوطين .. وبعد ذلك نلغي كل ذلك لنبحث عن حلٍ جديد لن نجده ..

السبت، ٢٦ يناير ٢٠٠٨

نرفض مؤتمر دمشق الفلسطيني جبلاً.. يتمخض عن ولادة فأر..

استسلمت فتح لِتَسْتَمِر سلطةً مُتَسَلِطة.. وحماس تستسلِم لِِتَرِثَ التسلط من فتح .. والمطلوب من مؤتمر الفلسطينيين بدمشق.. نبذ فتح وحماس.. وإلغاء تسلطية المُتَسَلِطين.. والعودة لثورة حتّى النصر وتحرير كامل فلسطين.. ... كما من قبل قلنا هنا .. بأن حماس تتخلى يوماً بعد آخر .. عن ثوابتها التي هي تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.. على الدرب الذي انتهجته فتح..الذي انتهى إلى الاستسلام المُطلق .. لخونة نبي الله موسى عليه السلام.. والعمل تحت رايته.. وإعلان الألم لمقتل اثنين من جنوده.. كما أعلن فياض رئيس وزراء عباس رئيس التسلطية الفلسطينية.. ذلك العباس الذي وعد رئيس وزراء لصوص فلسطين .. باعتراف خمسين دولة عربية وإسلامية بدولة اللصوص.. إذا هو أبدى بعض التساهل في مفاوضته معه.. ولم يقل الواقع الذي هو اعتراف أمثاله من الجُبَناء المُتَخاذلين.. لإرجاع كسرة من الرغيف الفلسطيني له.. لِيَسْتَمر حاكماً عليها وزمرته من المستسلمين.. عبّاس الذي رئيس مخابرات سلطته التسلطية .. في مدينة نابلس عبد الله كميل صرَّح بكل وقاحة الوقحين المُتَبَجحين مفاخراً .. أن مخابراته نجحت في تدمير البنية التحتية لحركة حماس المنافسة لفتح.. وأحبطت عشرات العمليات ضد أهداف "إسرائيلية" في الأشهر الأخيرة.. كما تمكنت من ضرب الشبكة المالية لحركة حماس.. وحاكم نابلس الفتحاوي جمال محيسن.. قال أنه لترسيخ الأمن.. بموجب خريطة الطريق الأمريكية .. و كما هو متفق عليه بين السلطة و"إسرائيل" فقد صادر من الناس.. بأجهزته الأمنية 120 قطعة سلاح.. لافتاً أن معظم هذه الأسلحة بنادق من نوع إم16 التي يستخدمها "الجيش الإسرائيلي" وبنادق عوزي،المُصنعة في "إسرائيل" وبنادق مُعَدة للقناصة.. وكلها إما مسروقة من "الجنود الإسرائيليين" أو مُشتراة منهم ..عبَّاسية عبّاس.. هذا بصرف لنظر عما يصدر عن جماعات فتح وحماس.. في الصحف والإذاعات وتلفزة الفضائيات.. من شتائم واتهامات.. وبوادر تنازلات من حماس للعدو .. تتبعها تنازلات.. ليرضى عن بقائها مُتَسَلِطة على قطاع غزة.. بمقابل بقاء تَسَلُطُ فتح على الضفة.. والتصارع على سلطة التسلط قائم مستمر.. والضحية شعبنا السوري في إقليمي فلسطين بالضفة والقطاع.. وكامل التراب الفلسطيني السليب.. وفي هذا الجو المأساوي المريع.. المُنْذر بما هو أدهى وأمرّ.. في القادم القريب من الأيام.. وبعد أن ثبت للقاصي والداني.. أن الهدف الموضوع والذي يجري تنفيذه خطوة إثر أخرى.. هو إخضاع الأهل في فلسطين.. وتحويلهم إلى عبيد في خدمة الأسياد اللصوص المُغتصبين.. وأنه لا عودة لَلاجئين.. والدولة التي بها يعِدون وعنها يتحدثون ويُحَدِثون.. مُجَرَدَ سجن لعبيد صاغرين.. الخروج منها لا يتم إلا بإذن.. وكذلك الدخول إليها. في هذا الحال البائس التعيس.. والمعاناة المريرة.. نهضت دمشق الأم .. تحتضن أولادها جميعاً .. بمن فيهم الخارجين على إرادة التحرير الكامل.. المهرولين يركعون ويسجدون عند أقدام العدو اللص.. وعبيده من الأمريكان من أمثال ذلك المأفون المجنون دبليو بوش.. وكذلك الذين يراودون ذلك العدو من غزَّة على استحياء .. إستحياء لا بد سيزول ويختفي رويداً رويداً.. لِيَكون جمع شتاتهم في "المؤتمر الوطني الفلسطيني " .. الذي يعقد في الثالث والعشرين من كانون الثاني الجاري.. تحت شعار " التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والوحدة الوطنية طريق التحرير والعودة. ". وكان من الطبعي أن تتحرك التسلطية في شخص أحد كبار المُنْتَفِعين بها.. المُسمّى أحمد عبد الرحمن.. وهو مستشار لعبّاس العباسية الجديدة المُحْدَثة.. لينطق كفرا ًدفاعاً عن مصالحه ومصالح أسياده في الخارج .. أصحاب مؤتمر أنابوليس.. وأسياده في الداخل أصحاب العبّاسية .. المتنازلة حتّى عن أدنى مراتب الشرف والكرامة.. من أجل حفنة من المنافع.. تَحَرَكَ ذلك العبد الرحمن ليزعم فُضَّ فوه.. وعَدِمَه مواطنوه هذا إذا كانوا يرتضون به مواطناً.. إنَّ عقد ذلك المؤتمر .. تدخل واضح صريح في الشأن الفلسطيني.. الأكثر وقاحة في مُداخلته.. قوله أن الوضع الفلسطيني .. بحاجة إلى المساعدة السورية .. وإلى دعمها.. لا التلاعب بقضية الشرعية والوحدة الوطنية وتشجيع الانقلابيين على الاستمرار في انقلابها.. مما يُضْعِفُ القضية الفلسطينية .. والقضية العربية أيضاً.. يا للوقاحة التي جاء بها ذاك المنتفع.. مُختصراً المسألة الفلسطينية ومعها القضية العربية بِرُمَتها.. في تسلطيته العبّاسية.. متجاهلاً أن المسألة الفلسطينية .. انبثقت أصلاً من الرحم السوري بعملية قيصرية سايكسبيكوية ووعد بلفور المشئوم.. وان سوريا هي صاحبة الحق الأول والأخير .. في احتضان فلسطينها.. وان الجريمة الكبرى وقعت يوم أقَرَّت قمة الرباط العربية عام 1974م.. فك الارتباط الفلسطيني بجذوره السورية خاصة والعربية عامة .. واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية .. المُمَثِل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .. وبهذا تمَّ سلخ الضفة الغربية لنهر الأردن عن المملكة الأردنية الهاشمية .. والتي هي أيضاً كانت قد اغتصبت من سورياها.. وعنها فُصِلَت بعملية بريطانية .. لتضمن عرشاً لعبد الله بن الحسين.. كتسوية وترضية واستثمار أيضاً.. حقق للبريطانيين الوفير من المكاسب على مرِّ السنين ومازال. العبّاس والعبّاسية لا يريدان ذلك المؤتمر يعقد في دمشق.. رغم أنه تأكيداً ومنذ الآن .. لن يختلف عن باقي المؤتمرات التي عُقِدت والتي ستعقد.. ولن يعود إلى الجذور حيث الحل الوحيد والصحيح.. ليس لمسألة فلسطين فقط.. بل لكل مسائل المنطقة السورية .. فلسطين والعراق ولبنان والأردن . ... في هذا المؤتمر.. بماذا سيخرج المُجتَمِعون..؟ كلام وكلام من تحته كلام ومن فوقه كلام وما من فعال..ولن يوقف تنازل المُتَنازلين إلاّ ربما عند ما تنازلوا عنه في الماضي .. والمطالبة بما كان عليه الحال قبل الخامس من حزيران م1967 .. وليس حتّى المُطالبة بتنفيذ مقررات الأمم المتحدة الظالمة المجحفة .. التي قضت عام 1947 م بتقسيم فلسطين .. إلى دولتين بين اللص المغتصب وبين صاحب الحق المُغتصَب .. وإعادة اللاجئين الفلسطينيين من حيث انتهوا إلى وطنهم الفلسطيني الذي منه هُجِّروا. ومُنتهى التنازل الذي رضوا به وبه ربما سيطالبون في مؤتمر دمشق.. لن يحصلوا عليه.. وكذلك الذين استسلموا في رام الله .. والذين يستسلمون خطوة بعد أخرى في غزَّة .. لن يحصلوا على شيء .. لأنهم للحصول على حقهم المغتصب يجب أن يطالبوا أنفسهم باسترجاعه.. وليس مطالبة الآخرين الذين لا نعلم أصلاً من هم.. إلاّ إذا كانوا ذات الذين اغتصبوا.. وما سبق أبداً أن أعاد لص مسروقات حصل عليها في ليل أو نهار..بمُطالبته ومناشدته بإعادتها.. بل بالقبض عليه ومحاكمته والحكم عليه واستعادتها منه بالقوة والردع . ومادام الأمر هذا .. الواضح وضوح الشمس والقمر والنجوم.. القائم المُستمر منذ عشرات السنين.. فنحن ومن هذا المنبر المتواضع البسيط.. نفرض الحل الذي هو الحل ولا حلَّ سواه أبداً.. وقد جرَّبوا هم أنفسهم كل السبل والحلول للوصول إلى الحق من قبل.. ولم يفلحوا.. ولن يفلحوا إلاّ باستخلاص ما أُخذ بالقوة.. بإعداد مُنتهى القوة لمواجهتهم.. وإقلاق منامهم وتهديدهم أيقاظاً .. الحل في عقد ذلك المؤتمر سرّاً.. وإبعاد كل المُستسلمين وكل السائرين إلى الاستسلام عنه.. واعتبارهم كالعدو نفسه.. والذهاب من جديد تحت الأرض .. فلا فتح ولا حماس.. ولا تسلطيات.. ولا من يفاوض أو يهادن .. ولا من يجبن فيستسلم.. ولا من يُرى فيُستهدف.. بل العمل في صمت ودأب .. لثورة حتّى النصر.. وتحرير الأرض من النهر إلى البحر.. لتعود من جديد جنوباً لسورياها.. وصدق الله تعالى جلَّ شأنه إذ قال في الآية 60 من سورة الأنفال .. بعد بسم الله الرحمن الرحيم.. ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل تُرهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوَفَ إليكم وانتم لا تُظلمون .) وإلاّ فإنكم أبداً بتمزقكم ستظلّون المظلومين .. ولن يرحمكم راحم إذا لم ترحموا أنفسكم.. وتكون أول خطاكم للتحرير.. تجاهل ذلك القرار المُشين .. المُتَّخذ في قمة الرباط والقاضي بفك ارتباط فلسطين بجذورها.. والذي أدّى للاستفراد بها.. من قبل الطامعين بها ناهيك عن بعض أهلها .. من أمثال المُتاجرين بها .. والذين إن أُنهيت المسألة لصالح الحق المبين.. فإنهم سيصبحون عاطلين مُتَعَطلين عن العمل.. خاصة وإن قرار فك الارتباط ذاك.. جاء مُترافقاً مع قرار آخر .. أتُخذ في ذات القمة .. يقضي بتجريم ومُعاقبة كل من يجرؤ.. على المس بالذوات المُتَسَلِطة الحاكمة .. والتي هي على رأس الأنظمة في دول القمة العربية.. وذلك لحمايتهم من المحاسبات التي ستطاولهم مُنتقدة إياهم بما ارتكبوا بفك المسألة الفلسطينية عن جذورها.. وتسليمها للمنتفعين بها.. الأمور التي اتضحت جلية بعد فك الارتباط ذاك.. الذي عقوبته يجب أن تكون ذات عقوبة اللص الذي سلب الأرض واستباح العرض.. وإلاّ لكانت المسألة استمرت في حضن سورياها.. مدعومة بعالميها العربي والإسلامي.. ولكانت اليوم لا مسألة .. وبانتظار المؤتمر الدمشقي إياه.. المرفوض تمخضه عن ولادة مُجتَرّات .. لا نريد مؤتمر دمشق .. جبلاً يلِدُ فأراً.